اهدن تكم المطران بولس اميل سعادة

0
411

تحت عنوان “بونا آميل بين السيادة والسعادة”، كرّم “البيت الزغرتاوي” النائب البطريركي السابق على كل من زغرتا والبترون المطران بولس اميل سعادة.

الاحتفال الذي حضنته اقبية بيت الكهنة في اهدن، شارك فيه رئيس تيار المرده سليمان فرنجيه ممثلاً بعضو المكتب السياسي السيدة فيرا يمين، السيدة ماريال ميشال معوض، السيدة مارينا سليم كرم ، رئيسة موسسة يوسف بك كرم الآنسة ريتا كرم، الاستاذ زياد مكاري، الاستاذ يوسف بهاء الدويهي، السيد سركيس يهاء الدويهي وعقيلته، رئيس بلدية زغرتا – اهدن  الدكتور سيزار باسيم، النائب البطريركي العام على زغرتا اهدن المطران جوزيف نفاع، عائلة المكرّم وحشد من المهتمين.

 

بعد النشيد الوطني اللبناني، كانت كلمة لعريف الحفل الزميل روبير فرنجيه اكد فيها على عمق المحبة التي يكنها اهل زغرتا والبترون على السواء ل”بونا اميل”، كاشفاً النقاب عن كتاب جديد من مؤلفات المطران سعادة  بعنوان “اهدن – زغرتا مهد البطولات والعطاءات الكنسية”،  وقال: “الوقت منو لاستعراض نبذتك سيدنا المحتفى به الليلة.

الليلي بيخلق كتاب جديد انت اللي بدك تنصرنو وانت اللي بدك تكون الكاهن المعمد والعراب ايضاً.

الليلة البيت الزغرتاوي وكل بيت زغرتاوي بيشعر انو أستعادك من البترون اللي نافستنا سنين على محبتك واجا الوقت نسجل هدف التعادل وشكراً”.

 

ثم القت المحامية ماري تراز القوال فنيانوس كلمة “البيت الزغرتاوي” لافتة الى رمزية تكريم المطران سعادة في بيت الكهنة وهو احد مؤسسيه، ومما جاء في كلمتها: “في مسيرته البالغة ستين سنة في الكهنوت والخوراسقفية والاسقفية، عرفناه الراعي الصالح الذي احبّ رعيّته وخدمها وحقّق في سبيل خدمتها الكثير من الانجازات الاجتماعية، الادارية، العمرانية، الخيرية والروحية، فكان خير فاعل في حقل الرب الواسع”.

 

وبعدها عرض وثائقي من اعداد وتقديم الزميل روبير فرنجيه وانتاج البيت الزغرتاوي، عن حياة المحتفى به، ذكرت خلاله اهم محطات مسيرته الكهنوتية  وانجازاته، كانت كلمات لكل من الاستاذ انطوان اسكندر والدكتور خليل مرقص الدويهي، صديقي المكرّم، تحدثا فيها عن مآثره في تأدية رسالته الكهنوتية، ومدى التزامه بتطبيق تعاليم الرب خلال مسيرته.

 

ليعود ويتحدث النائب البطريركي العام على زغرتا – اهدن المطران جوزيف نفاع في كلمة من القلب شكر فيها المطران سعادة على عطاءاته وانجازاته معتبراً انه “الاب الذي يهتم بأولاده حتى في وقت نومهم ويروي لهم حكاية زغرتا – اهدن، حكاية البطولة” وهو يقص بذلك الكتاب الجديد للمطران، وختم: “كما سمحت لنا ان ننام مطمئنين، سننقل هذه التجربة لاولادنا كي يناموا هم ايضاً مطمئني البال”. 

 

ثم كانت كلمة ختامية للمحتفى به، شكر فيها البيت الزغرتاوي وكل من تحدث عنه بكلمات طيبة وتابع: “الكاهن لا يشكر على ما يقوم به من اعمال لانه الاب الروحي الروحي لعائلته الصغرى الرعية، ولعائلته الكبرى الابرشية”. وختم مردفاً “اقدم لكم كتابي زغرتا – اهدن مهد البطولات الكنسية هدية مني لكم لكي تتعرفوا على صفحات مجيدة كتبها آباؤنا واجدادنا لنحافظ عليها”.

ثم قدم رئيس “البيت الزغرتاوي” درعاً تذكارياً للمطران سعادة، وجرى توزيع للكتاب على الحضور ليختتم اللقاء بحفل كوكتيل وشرب نخب المناسبة.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here