بالصور: هكذا استقبل سليمان فرنجيه في دده الكورانية

0
998

اكد رئيس تيار المرده النائب سليمان فرنجيه اننا “لا نفرض مرشحين على اي منطقة بل نتحالف مع ممثليها الحقيقيين النابعين من نسيج اهلها”.
كلام فرنجيه جاء في خلال غداء تكريمي اقامه المرشح على لائحة “معا للشمال ولبنان” المهندس عبد الله الزاخم في دده الكورة بحضور اعضاء اللائحة النواب سليم كرم، بطرس حرب واسطفان الدويهي، النائبين السابقين فايز غصن وسليم سعادة، المرشح عن قضاء زغرتا السيد طوني فرنجيه والمرشح عن قضاء بشري المحامي روي عيسى الخوري.
كما حضر وفد من حزب الله برئاسة المسؤول السياسي محمد صالح الى حشد من الفعاليات والهيئات الاجتماعية والسياسية وحشد من رؤساء البلديات والمخاتير ومن الاهالي.

وقد شكر فرنجيه صاحب الدعوة واهل دده والكورة على هذا الاستقبال، معربا عن “فرحته كون البلدة مجتمعة اليوم، وكون الكورة تتمثل بلائحة “معا للشمال ولبنان” بنسيج حقيقي واساسي من اهلها، مؤكدا دعمه لهذا النسيج والوقوف الى جانبه”.


وقال: “لدينا حلفاء واصدقاء نكبر بهم ولا نكبر باتباع كما يفعل الاخرون”.


واضاف: “انا اعتبر نفسي اليوم عنصر دعم وسأعمل من اجل ايصال هذه اللائحة التي تضم الى طوني فرنجيه اصدقاء لي تحالفنا معهم في وقت سابق كالشيخ بطرس حرب الذي خضنا انتخابات ال 2000 الى جانبه رغم اننا كنا نختلف معه بالرأي كما نختلف معه اليوم ايضا في الرأي ولكن الدنيا تتسع للجميع، والاهم اننا لم نفرض على اي منطقة ولا على البترون مرشح من خارج اطارها بل نتعاطى مع الواقع الموجود في المنطقة، ولن نفرض على اي منطقة اتباع لنا بل تعاطىينا مع كل المناطق عبر اصدقاء وحلفاء ،انا في خدمة اللائحة واتمنى ان شاء الله ان نهنىء بعضنا في 7 ايار” .


وتابع: “سنعمل كلنا يدا واحدة لانجاح اللائحة وايصالها الى بر الامان واتكالنا على المحبين لا على من يخاف منا لاننا لم نستخدم سياسة الترهيب والترغيب يوما كغيرنا بل استخدمنا سياسة العلاقات والمحبة فسياسة الترهيب لا تدوم”.
وقال: نحن لم نستغل السلطة الا لخدمة الناس كما في الصحة والداخلية وغيرها ولم نستغل السلطة للاستفادة من ظرف مادي وكل ما فعلناه كان لخدمة الناس وهذا ما ازعج البعض .


وختم قائلاً: اليوم يتهموننا بالزفت الانتخابي ونحن نقول انها وزارة اشغال وموسم ربيع ونريد ايصال الناس الى منازلها عبر طرقات جيدة ونحن نعمل واجبنا تجاه هؤلاء الناس ومهما قالوا لن نتوقف عنده لان ضميرنا مرتاح.