سليمان فرنجيه: لا ننظر الى الوراء بل الى المستقبل

0
411

“نحن لم نغير خطنا منذ بدء مسيرتنا ولن نغير”… بهذه الكلمات استهل رئيس تيار المرده النائب سليمان فرنجيه لقاءه مع ناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي من معظم المكونات السياسية في لبنان وذلك في مؤسسة المرده في بنشعي.
بصراحته المعهودة اجاب فرنجيه على اسئلة الناشطين، فاكد بانه لم يطرح نفسه لرئاسة الجمهورية بل عرضت عليه، مشددا على ان الاهم في هذا الموضوع هو انتصار خطنا السياسي.
ونفى فرنجيه ردا على سؤال امكانية تحول الخلاف بين مناصري المرده والتيار الوطني الحر الى اشتباك على الارض.
واكد اننا ” منفتحون على كل من يريد ان يتعاطى معنا بتواضع لكننا لن نقبل بالغائنا”.
وتابع: “لم نحاول الغاء التيار الوطني الحر بل على العكس هم من حاول الغاءنا وكل مشكلتهم معنا اننا موجودون فهم يعتبرون انه طالما انت موجود فانت تشكل خطرا”.
واشار فرنجيه الى ان المشكلة الاساس هي: “وجود شخص يحاول ان يلغي الجميع لاجل ان يكون الممر الاوحد للمسيحيين، فهو من مدرسة سياسية هدفها الغاء الآخر وهي تعود الى خمسين سنة خلت”.
وعن البديل قال فرنجيه: “يجب ان نكمل بعضنا، فجميعنا موجودون وبقدر قوة مشروعنا السياسي نحن ايضا نكون اقوياء”.
واضاف: “العدل في الحكم هو الاساس اما التفرد في اتخاذ القرارات فلا يفيد بشيء”.
وعن استرداد حقوق المسيحيين شرح فرنجيه ان: “استرداد الحقوق لا يكون بتأمين مصلحتنا الخاصة بل عبر ان يأخذ كل طرف حقه”. مؤكدا انه: “علينا التعاطي مع بعضنا باخلاق وليس بالطريقة الاستفزازية التي لا تجدي نفعا”.
“الدولة المدنية هي الحل، وانا انسان علماني” تابع فرنجيه مشددا على ضرورة تشكيل الهيئة الوطنية لالغاء الطائفية السياسية في اجواء ايجابية لكي تأتي بنتائجها المرجوة.
وحول مستجدات قضية زياد عيتاني، اكد فرنجيه انه كلما اراد فريق معين ضرب فريق آخر، عمد الى اظهار هكذا تطورات الى العلن. معتبرا ان: “موضوع العمالة اصبح مادة تجارية يستخدمها البعض لاجل الاذية لا غير”.
اما على الصعيد الانتخابي، فاشار فرنجيه الى ان “اللوائح في دائرة الشمال الثالثة ستصبح جاهزة عما قريب”، مؤكدا انه سيبقى الى جانب حلفائه في كل الدوائر الاخرى.
وعن واقع البترون قال: “من يدعي انه رئيس اكبر تيار مسيحي في لبنان يقاتل للحصول على مقعده.
وحول دعمه للنائب بطرس حرب لفت الى ان: “الشيخ بطرس وقف الى جانبي في الاستحقاق الرئاسي وواجبي ان اكون معه اليوم”.
كما اعاد رئيس تيار المرده التأكيد على “انه لا مراكز تغير قناعاتنا، وما احزننا في فترة الاستحقاق الرئاس ما سمعناها من بعض الاصدقاء والحلفاء”. وتابع: ” نحن لا ننظر الى الوراء بل الى المستقبل”.
وردا على سؤال حول ما قدمه في وزارة اجاب: “عندما كنت في وزارة الصحة قمت بما املاه علي ضميري، كما ان كل ما قام به ويقوم به وزراء المرده هو واجبهم”. لافتا الى ان : الخطر اليوم هو في تحول دور النائب من مُشرع الى صندوق مال”.
فرنجيه رأى ان صفقة البواخر هي سرقة العصر بسبب المبالغ الضخمة التي ستدفع في حال تم استئجار هذه البواخر، واكد ان الرئيس سعد الحريري هو “رجل وفاقي تهمه مصلحة لبنان”، مشير الى ا ان “كل ما تم الاتفاق عليه بعد ازمة استقالة الرئيس الحريري كان قد اتفق هو عليه مع الاخير في فترة الاستحقاق الرئاسي”.
فرنجيه الذي اكد ان: “التواصل مع الناس مستمر سواء عبر مؤسسة المرده وممثليها او عبر نجله طوني”، لفت الى ان: “قوتنا ان ناسنا يؤمنون بنا وهذا هو الاهم”، متمنيا ان ينجح نجله طوني في السياسة اكثر منه، ومعتبرا ان: “الاقطاعي هو من يرسب ابنه في الانتخابات فيعينه وزيرا ورئيس حزب”.
يذكر ان اللقاء نُقل مباشرة عبر الهواتف الذكية ومن خلال وسائل التواصل ولم يخلُ من العفوية والطرافة وأهمية مواقع التواصل وتأثيرها الكبير، وقد شكا له البعض ما يتعرضون له من ضغوط ومواجهة دعاوى من الذين يخافون من حرية التعبير .
وكان شباب من التنسيقية سلموه هدية تذكارية .